وقول المعمداني: "إن روح الله نظرها جاءت إليه". يريد المَلَك الآتي في صورة طائر واختصاصه بالحمام، لأنه ميمون غير متشائم به، ونسبتها إلى الله بنسبة مِلْك كقولهم في التوراة: "أن موسى رجل الله"٣، و"العصا التي يبده قضيب الله"٤، و"وقبة الأمد التي بنيت في التيه، خباء الله"٥، و"أورشليم التي هي البيت المقدس بيت الله"٦، فكذلك قول مَتَّى: (ونظر روح الله جاء إليه"، يريد مَلَك الله.
والدليل على مساواة المسيح غيره في هذه الروح والتأييد بها قول لوقا في إنجيله: "قال يسوع لتلاميذه: إن أباكم السماوي يعطي ورح القدس للذين
١ لوقا ٤/٣٦، وقد ذكر المؤلف النصّ بالمعنى. ٢ خروج ٣١/١-٣. ٣ تثنية ٣٣/١. ٤ خروج ٤/٢٠. ٥ أخبار الأيام الثاني ٣١/١٣، نحميا ١١/١١. ٦ تكوين ٢٨/١٧، ٢٢.