وعن سعيد بن جبير قال:" من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة "
رواه وكيع، وله عن إبراهيم قال:" كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن ".
قوله: "أو استنجى برجيع دابة"، أي: روثها; لأنه نجس، أو عظم ولو طاهرا. وفي مسلم: "فإنه طعام إخوانكم"١ يعني: الجن. {وعن سعيد بن جبير قال: من قطع تميمة من إنسان} معلقة عليه {كان كعدل رقبة٢} يعني: قطعها يعدل عتق رقبة {رواه وكيع،٣ وله عن إبراهيم} بن يزيد النخعي٤ {قال: كانوا} أي: السلف الصالح منهم