عُثمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا أصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا عَندُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ امْرأةً مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَخْبَرَتهُ أَنَّهُمُ اقْتَسِمُوا لِلْمُهَاجِرِينَ قرْعَةً فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَأَنْزَلنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا، فَوَجعَ وَجَعَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ، دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا عُثمَانَ بْنَ مَظعُونٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِى عَلَيْكَ لَقَدْ أكْرَمَكَ اللهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ الله أَكَرَمَهُ؟ ". فَقَالَتْ: بِأَبِي أنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، فَوَاللهِ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَاللهِ مَا أَدْرِي أَنَا رَسُولُ اللهِ مَاذَا يَفْعَلُ بِي؟ ". قَالَت: فَوَاللهِ مَا أُزَكِّي بَعدَهُ أَحَدًا أبَدًا (١).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
١٤١٦ - أخبرنا، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْن عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الصَّنْعَانِيُّ، أَنَا عَندُ الرَّزَّاقِ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ إِمْلَاءً، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْن مَنْصُورٍ، ثَنَا عَندُ الرَّزَّاقِ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي ابْن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ كَلِمَاتِ كَانَ يُعَظِّمُهُنَّ جِدًّا، قُلْتُ: فِي الثِّنْتَيْنِ كِلَاهُمَا؟ قَالَ: بَلْ (٣) فِي المَثْنَى الآخِرِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ. قلْتُ: مَا هُوَ؟
(١) إتحاف المهرة (١٨/ ٢٨٧ - ٢٣٦٥٥).(٢) بل أخرجه البخاري (٢/ ٧٢) و (٣/ ١٨١) و (٩/ ٣٤) و (٩/ ٣٨).(٣) قوله "بل" سقط من (و) و (د).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute