هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
١٢٩٣ - أخبرني إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدُ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، انَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ لَهَا: "أَهِيَ أمُّ مِلْدَم؟ ". قَالَتْ: نَعَمْ، فَلَعَنَهَا اللهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا تَسُبِّيهَا؛ فَإِنَّهَا تَغْسِلُ ذُنُوبَ الْعَبْدِ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ" (١).
هَذَا حَدِيثٌ صحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ.
إِنَّمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ حَجَّاج بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ (٢).
١٢٩٤ - أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثَنَا تمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ (٣)، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أتَتِ الْحُمَّى النَّبِيَّ ﷺ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ فَقالَ: "مَنْ أَنْتِ؟ ". قَالَت: أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ. فَقَالَ: "أَتُهْدَيْنَ إِلَى أَهْلِ قبَاءَ؟ ". قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَتتْهُمْ فَحُمُّوا، وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً فَاشْتكُوا (٤) إِلَيْهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَقِينَا مِنَ الْحُمَّى. قَالَ: "إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْت الله، فكَشَفَهَا عَنْكُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طَهْورًا". قَالُوا: لَا، بَلْ
(١) إتحاف المهرة (٣/ ٣٧٩ - ٣٢٥٣).(٢) مسلم (٨/ ١٦)، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٤٨).(٣) هو: طلحة بن نافع.(٤) في (و): "فاشكوا".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute