وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبِيَدِهِ دَرَقَةٌ، أَوْ شَبِيهٌ بِالدَّرَقَةِ، فَاسْتَتَرَ بِهَا فَبَالَ وَهُوَ جَالِسٌ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِى: أَلا تَرَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَيْفَ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ. قَالَ: فَأَتَانَا، فَقَالَ: "أَلا تَدْرُونَ مَا لَقِىَ صَاحِبُ بَنى إِسْرَائِيلَ؟ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدًا شَيْءٌ، مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ". قَالَ: "فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَعُذِّبَ في قَبْرِهِ" (١).
٦٦٩ - أخبرناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةُ.
وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثَنَا مُعَاوِيةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَبُو الْمُثَنَى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيادٍ، كُلُّهُمْ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ قَالَ: بَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُسْتَترٌ بِحَجَفَةٍ، فَقَالُوا: تَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ بَني إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ، وَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَهُوَ يُعَذَّبُ في قَبْرِهِ" (٢).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَمنْ شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ تَفَرَّدَ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ بِالرِّوَايَةِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ.
٦٧٠ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَسِيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا
(١) إتحاف المهرة (١٠/ ٥٩٨ - ١٣٤٨١).(٢) إتحاف المهرة (١٠/ ٥٩٨ - ١٣٤٨١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute