(١) في النسخ "فيقولون"!، والمثبت من التلخيص. (٢) في (ز) و (س) و (م): "ضحاح"، وساقطة من (ك)، والمثبت من التلخيص، وكذا في تعظيم قدر الصلاة للمروزي (١/ ٢٩٧)، والضحضاح: الماء القليل الذي يبلغ الكعبين، النهاية لابن الأثير (٣/ ١٣٩)، وفي السنة لعبد الله بن أحمد (٢/ ٥٢٠): "غدير". (٣) كذا في النسخ والتلخيص، وثمة سقط في الكلام، فعند المروزي: "فينطلقون إلى ضحضاح عند باب الجنة فيغتسلون فيعود إليهم ريح أهل الجنة وألوانهم، ويرون من خلل باب الجنة وهو مصفق. . ."، ونحوه عند عبد الله بن أحمد. (٤) قوله: "وهو مصفق" كذا في النسخ والتلخيص، وغلبة الظن أن هذه العبارة مقحمة نتيجة إنتقال نظر، ولا معنى لها هاهنا، وهي غير موجودة في روايتي المروزي وعبد الله، والله أعلم. (٥) كذا في النسخ والتلخيص، وثمة سقط في الكلام، فعند المروزي: "فيقولون: ربنا أعطناه، اجعل بيننا وبين النار. . . ."، ونحوه عند عبد الله بن أحمد. (٦) كذا في النسخ والتلخيص، وثمة سقط في الكلام، فعند المروزي: "لا نسمع حسيسها"، ونحوه عند عبد الله بن أحمد.