للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: "يُلْجِمُ الْعَرَقُ النَّاسَ". فَقَالَ: إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ. وَقَالَ (١) الْآخَرُ: يُلْجِمُهُ. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ بِإِصْبَعِهِ تَحْتَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ (٢).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٩٦٢ - أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عن النَّبِيِّ ، قَالَ: "لَيُحْبَسَنَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ عَلَى قَنْطَرَةٍ، فَيُؤْخَذُ لِبَعْضِهِمْ منْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمُ الَّتي تَظَالَمُوهَا فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا، أُذِنَ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَلَأَحَدُهُمْ أَعْرَفُ بِمَنْزِلِهِ (٣) فِي الآخِرَةِ، مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ (٤) كَانَ فِي الدُّنْيَا".

قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: مَا يُشْبِهُ إِلَّا أَهْلَ جُمُعَةٍ، انْصَرَفُوا منْ جُمُعَتِهِمْ (٥).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٦)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.


= الحارثي.
(١) في (ك): "قَالَ" بدون الواو، وفي (س): "فقال".
(٢) إتحاف المهرة (٥/ ٢١٩ - ٥٢٥٥) وانظر (٥/ ٢٢٢ - ٥٢٦٢)، وسيأتي برقم (٩٠٥٤).
(٣) في (ز) و (س) و (م): "بمنزلتهم"، وفي (ك): "بمنزلته"، وفى التلخيص: "بمنزلهم"، والمثبت الصواب، وقد تقدم (٣٣٨٧) من حديث هشام الدستوائي عن قتادة به: "لأحدهم أهدى لِمَسكنه. . .".
(٤) في (ك): "بمنزلته".
(٥) إتحاف المهرة (٥/ ٣٥٩ - ٥٥٨٣).
(٦) كتب في حاشية التلخيص: "قلت: غريب"، نقول: قد أخرجه البخاري في المظالم=

<<  <  ج: ص:  >  >>