للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ (١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾ (٢). قَالَ: تَشَقَّقُ سَمَاءُ الدُّنْيَا، وَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى كُلِّ سَمَاءٍ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْأَرْضِ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَأَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا. ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، وَسَمَاءِ الدُّنْيَا، وَأَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا. ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ منْ أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، وَالثَّانِيَةِ، وَالدُّنْيَا، وَأَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا. ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، وَالثَّالِثَةِ، وَالثَّانِيَةِ، وَالدُّنيَا، وَأَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا. ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، وَالرَّابِعَةِ، وَالثَّالِثَةِ، وَالثَّانِيَةِ، وَالدُّنْيَا، وَأَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا. ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، وَالْخَامِسَةِ، وَالرَّابِعَةِ، وَالثَّالِثَةِ، وَالثَّانِيَةِ، وَالدُّنْيَا، وَأَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا (٣). ثُمَّ يَنْزِلُ الْكُرُوبِيُّونَ، وَهُمْ أَكْثَرُ منْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَالْأَرَضِينَ، وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ، لَهُمْ قُرُونٌ


(١) يوسف بن مهران البصري من رجال التهذيب، لم يرو عنه غير علي بن زيد بن جدعان، ولم يخرجا له.
(٢) (الفرقان: آية ٢٥).
(٣) من قوله: "ثم ينزل أهل السماء السابعة" إلى هاهنا ساقطة من (ك).

<<  <  ج: ص:  >  >>