للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ قِبلِ الْمَغْرِبِ، مِثْلُ التُّرْسِ، فَمَا تَزَالُ تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ، حَتَّى تَمْلَأَ السَّمَاءَ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ (١): يَا أَيُّهَا النَّاسُ. فَيُقْبِلُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، هَلْ سَمِعْتُمْ؟ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: نَعَمْ، وَمنْهُمْ مَنْ يَشُكُّ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ. فَيَقُولُ النَّاسُ: هَلْ سَمِعْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. ثُمَّ يُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ، ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ (٢) ". قَالَ رَسُولُ اللهِ : "فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَنْشُرَانِ الثَّوْبَ، فَمَا يَطْوِيَانِهِ أَوْ يَتَبَايَعَانِهِ (٣) أَبَدًا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَمْدُرُ حَوْضَهُ، فَمَا يَسْقِي فِيهِ شَيْئًا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَحْلِبُ نَاقَتَهُ، فَمَا يَشْرَبُهُ أَبَدًا، وَشُغِلُ النَّاسُ (٤) " (٥).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٨٧٨ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ [ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ] (٦)، ثَنَا أَبُو


= عقبة" بدون واسطة، والمثبت من التلخيص، وكذا في تفسير ابن أبي حاتم والمعجم الكبير، ورواه أيضا ابن أبي الدنيا في الأهوال (ص ٢٠) من حديث سعيد بن أبي هلال عن ابن حجيرة عن عقبة به، وابن حجيرة هو: عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني.
(١) في (س) و (ك) و (م): "مناديا".
(٢) (النحل: آية ١).
(٣) في (س): "يتبايعونه".
(٤) في التلخيص: "ويشغل الناس".
(٥) إتحاف المهرة (١١/ ٢٢٥ - ١٣٩٢٧).
(٦) ما بين المعقوفين ساقط من النسخ، وفي الإتحاف: "ثنا عبيد. . . ."، والمثبت كما في سائر أسانيد المصنف، فقد تكررت رواية المصنف عن علي بن حمشاذ عن "عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزاز" عن أبي الجماهر، كما في حديث رقم (٨٩١) و (٦٨٩٢) و (٧٩٣٧) وقد ظن محقق الإتحاف أنه: عبيد بن محمد أبو ذهل الغازي العسقلاني، =

<<  <  ج: ص:  >  >>