(١) القشف: ضيق العيش وسوء الحال، والمتقشف الذي يتبلغ بالقوت وبالمرقّع، انظر لسان العرب (٩/ ٣٨٣)، وفي الإتحاف: "أظلتكم الفتنة ترمي بالعسف"، والعسف قيل: هو ركوب الأمر من غير روِيّة. انظر النهاية لابن الأثير (٣/ ٢٣٧). (٢) في (س) و (ك) والتلخيص: "الذي". (٣) في جميع النسخ: "بالوضخ"!، والمثبت من التلخيص، والرضخ: العطية القليلة. (٤) في (ز) و (ك) و (م): "الذي". (٥) في (ز) و (س) و (م): "الكنهة" بالنون وضبب فوقها ناسخ (ز)، وهي غير موجودة في (ك)، وفي التلخيص: "الجبهة"، وقال الخطابي: "والكبهة لغة رديئة في الجبهة، ومثله في كلامهم: الكَبَل والرَّكُل يريدون الجبل والرجل، وهو من كلام جفاة الأعراب، وقال ابن الأثير (٤/ ١٤٥): "أراد الجبهة، فأخرج الجيم بين مخرجها ومخرج الكاف، وهي لغة قوم من العرب، ذكرها سيبويه مع ستة أحرف أخرى، وقال: إنها غير مستحسنة ولا كثيرة في لغة من ترضى عربيته". (٦) في التلخيص: "الجيد"، وقال الخطابي في غريب الحديث (٢/ ٣٢٩): "والكتد ما بين أعلى الظهر والكاهل، والنعت منه أكتد أي ضخم الكتد مشرفه". (٧) كذا في النسخ والتلخيص، وعند الخطابي: "ردع منه ردعة"، وقال قوله: "ردع لها معناه: وجم لها أو ضجر منها حتى تغير لونه من قولك: ردعت الثوب بالزعفران إذا لونته به". (٨) كذا في جميع النسخ، وفي التلخيص: "سارع وجهه"، وعند الخطابي: "ثم تساير عن=