الشَّرِيطَةَ فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ". قال ابْنُ الْمُبَارَكِ: وَالشَّرِيطَةُ أَنْ يَخْرُجَ الرُّوحُ مِنْهُ بِشَرْطٍ مِنْ غَيْرِ قَطْعِ الْحُلْقُومِ (١).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٧٣٢٤ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيائِهِمْ، فَيَقُولُونَ: مَا ذَبَحَ اللهُ فَلَا تَأْكُلُونَ، وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ فَكُلُوهُ. فَأَنْزَلَ اللهُ ﵎: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ (٢). (٣)
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (٤) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٧٣٢٥ - أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَان بْن أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. فَلَقِيتُ زيدَ بْنَ أَسْلَمَ فَحَدَّثَنِي، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، أَنَّ رَجُلًا أَرَادَتْ نَاقَتُهُ أَنْ تَمُوتَ، فَذَبَحَهَا بِوَتَدٍ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِيدٌ؟ قَالَ: لَا، بَلْ خَشَبٌ. فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا (٥).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٦) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْإِسْنَادُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ
(١) إتحاف المهرة (١٥/ ٤٢١ - ١٩٦١٦).(٢) (الأنعام: آية ١٢١).(٣) إتحاف المهرة (٧/ ٦١٠ - ٨٥٨٧).(٤) كتب في حاشية التلخيص: "صحيح".(٥) إتحاف المهرة (٥/ ٣٢٨ - ٥٤٨٧).(٦) في التلخيص: "صحيح غريب"، وقوله: "غريب" ليس في نسخ المستدرك ولم يذكرها الحافظ في الإتحاف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.