للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكُمْ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتيمِ وَالْمَرْأَةِ" (١).

هَذَا حَدِيثٌ صحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٢١٢ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد بْنُ يَعْقُوبَ، أنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَليدِ بْنِ مَزْيْدٍ (٢) الْبَيْرُوتِيُّ، أَخْبَرَنِي [أَبِي] (٣)، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيُّ (٤)، عَنْ أَبِيهِ (٥) - وَكَانَ يُجَالِسُ أَبَا ذَرٍّ - قَالَ: فَجَمَعَ حَدِيثًا، فَلَقِيَ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَحَوْلَهُ النَّاسُ، قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَيْهِ، فَنَسِيتُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ، وَتَفَلَّتَ مِنِّي كُلُّ شَيْءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ، فَجَعَلْتُ أَتَذَكرُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلَ بِهِ الْعَبْدُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "تُؤْمِنُ بِاللهِ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا؟ قَالَ: "يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنْ كَانَ مُعْدَمًا لَا شَيْء لَهُ؟ قَالَ: "يَقُولُ


(١) إتحاف المهرة (١٤/ ٦٧٦ - ١٨٤٦٣).
(٢) في (ز): "مرثد".
(٣) قوله: "أبي" ساقط من (ز) ر (م)، وقوله: "أخبرني أبي" ساقط من (و) و (ح) و (د)، والمثبت من التلخيص والإتحاف، وهو: الوليد بن مزيد العذري. من رجال التهذيب.
(٤) كذا وقع للمصنف، ولعل هذا هو الذي جعله يظن أن الحديث على شرط مسلم، والصواب: "أبو كثير السحيمي" كما في الإتحاف، ومصادر تخريج الحديث، وانظر صحح ابن حبان (٢/ ٩٦)، وهو: أبو كثير السحيمي، الغبري اليمامي الأعمى، قيل: اسمه يزيد بن عبد الرحمن بن غفيلة، وقيل: بن أذينة، وقيل: يزيد بن عبد الله بن أذينة. من رجال التهذيب.
(٥) هو: عبد الرحمن بن غفيلة، أو أذينة، والد أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، ولم نجد من خصه بترجمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>