(١) في (و)، والتلخيص: "حرث". (٢) قال ابن حجر في الإتحاف: "كذا قال. وإنما أخرجه مسلم عن شعبة عن عثمان. وعن شعبة، عن محمد بن عثمان وأبيه" فينظر"، مسلم في الإيمان (١/ ٣٢)، وكذا أخرجه البخاري (٢/ ١٠٤) وعندهما: شعبة عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبوه عثمان أنهما سمعا موسى بن طلحة. (٣) هو: محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان، أبو عبد الله العسقلاني القرشي مولاهم، من رجال التهذيب، وقول المصنف عقب الحديث أنه محمد بن خلف العسقلاني وهم، وكذا قوله أن البخاري خرج له وهم أيضا، فلم يخرج البخاري لابن أبي السري، إنما أخرج لمحمد بن خلف، أبو بكر الحدادي حديثا واحدا، وقد ذكر المصنف في المدخل إلى الصحيح (٣/ ٢٤٤) "محمد بن خلف أبو بكر" يعني الحدادي هذا فيمن روى عنهم البخاري فقط، ولم يذكر بن أبي السري، رهو الصحيح. (٤) في (ز) و (م) والإتحاف: "ضوءا"، وقد قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (٣/ ٦٢): "الصوى: الأعلام المنصوبة من الحجارة في المفازة المجهولة يستدل بها على الطريق، واحدتها صوة كقوة؛ أراد أن للإسلام طرائق وأعلاما يهتدى بها".