ثم ذكر ابن عطية بعضَ القراءات الأخرى الواردة في الآية (١).
وقال السمين الحلبي:"وقرأ ابن عامر: {زُيِّن} مبنياً للمفعول، {قَتْلُ} رفعاً على ما لم يُسَمَّ فاعله، {أولادَهم} نصباً على المفعول بالمصدر، {شركائِهم} خفضاً على إضافة المصدر إليه فاعلاً.
وهذه القراءة متواترة صحيحة، وقد تجرَّأ كثير من الناس على قارئها بما لا ينبغي، وهو أعلى القراء السبعة سنداً وأقدمهم هجرة" (٢).