الأربعة؛ لوقوع الحرف المعتل رابعَ الحروف من غابرِه ١، نحو: يَدْعو، ويَبْكي. وقيل: بل سمي:أولادَ الأربعة؛ لاستواء حروفه بحروفِ: فَعَلْتُ، مع اعتلال موضع اللام منه. وأهل البصرة يسمون هذا الباب ثلاثياً؛ لأنهم يعتبرون فيه البناء"٢.
ثانياً- الأصول الرّباعيّة:
الرّباعيّ عند البصريين، ومن تابعهم؛ من جمهور اللغويين والصرفيين القدامى٣: أحد أصول كلام العرب المتصَرِّف، ويكون في الأسماء والأفعال؛ نحو:(جَعفرٍ) و (دَحْرَجَ) . وذكروا أنه أقلُّ من الثّلاثيّ؛ لثقله بالحرف الرابع. والأبنية الممكنة –عقلاً- للرباعي في الأسماء ثمانية وأربعون بناءً؛ وذلك بضرب حركات الفاء الثلاثة، في أحوال العين الأربعة في حركات
١ يعني: المضارع. ٢ دقائق التصريف ٢٩٢. ٣ ينظر: العين١/٤٨، ٤٩، والكتاب٤/٢٣٠، والأصول٣/١٧٩، والتكملة للفارسي٢٢٩، والمنصف ١/٢٤،٢٥، وديوان الأدب١/٧٦،٧٧، والتبصرة والتذكرة٢/٧٤٣،٧٨٣، والوجيز في علم التصريف٢٧،٢٨، وأبنية الأسماء والمصادر ٣ب، ونزهة الطرف للميداني٥،٨، وشرح الملوكي لابن يعيش ٣٠، والتسهيل٢٩٠، ٢٩١، والارتشاف١/١٧،٣٠، وغير ذلك.