بعيداً أن تكون الواو في قولهم:(عُضْوَات) مبدلةً من الهاء١.
وبسبب هذا التّداخل وضعت (العِضَة) في الأصلين في بعض معاجم القافية٢؛ غير أنّ وزن الكلمة لم يتأثّر بتداخل الأصلين؛ وهو (فِعَة) على الاحتمالين:
ويتداخل بسبب الحذف في (النّاس) ثلاثة أصولٍ، وهي:(أن س) و (ن وس) و (ن س ي) واللّفظ يحتملها:
ذهب سيبويه إلى أنّه من (أن س) واشتقاقه من (الإِنْس) وأصله: (أُنَاسٌ) فحذفت فاؤه تخفيفاً، وجعلت ألف (فُعَال) عوضاً عن الهمزة٣؛ فوزن (النّاس) على ها الأصل: (العَال) .
ويدلّ على مذهب سيبويه أنّ العرب نطقت بالأصل في قولهم:(أُنَاسٌ) وقد جمع الشّاعر بين الهمزة والألف واللاّم في قوله: