وقد رجّح ابن مالكٍ١ الأصل الأوّل؛ لأنّه صفةٌ، و (فُعْلاَن) يكثر في الصّفات؛ كـ (خُمْصَان) وهو: خالي البطن.
٤- فَعْلُون وفَيْعُول:
فمن التّداخل بين هذين الوزنين ما وقع بين (ز ي ت) و (ز ت ن) في (الزَّيْتُون) وهو الثّمر المعروف؛ وهو يحتمل الأصلين، وقد اختلفوا فيه٢:
فذهب أكثرهم٣ إلى أنّه من (ز ي ت) مشتقًّا من (الزَّيْت) ووزنه عندهم (فَعْلُون) .
وكان على ذلك جماعة من العلماء؛ كابن السَّرَّاج٤، والسِّيرافيّ٥، وابن جِنِّيّ٦، والجوهرِيّ٧، والزَّمخشريّ٨، والفيروزاباديّ٩.
١ ينظر: شرح الكافية الشّافية ٤/٢٠٦٣.٢ ينظر: الخصائص ٣/٢٠٣، والبصائر والذخائر ٥/٢١٨، ورسالة الملائكة ٢٥٥، وسفر السعادة ١/٢٩٥، والارتشاف ١/١٠٢، والدر المصون ٥/٧٨.٣ ينظر: شرح الكافية الشّفية ١/١٩٩.٤ ينظر: الأصول ٣/٢٥٥.٥ ينظر: البصائر والذخائر ٥/٢١٨.٦ ينظر: الخصائص ٣/٢٠٣.٧ ينظر: الصّحاح (زيت) ١/٢٥٠.٨ ينظر: أساس البلاغة (زيت) ١٩٨.٩ ينظر: القاموس (زيت) ١٩٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.