وفي هذا الأصل ذكره: ابن سيده١، وابن منظور٢، والفيروزآباديّ٣.
ومن ذلك تداخل (وأ ب) و (ت أب) في (التَّوْأَبَانِيَّينِ) وهما قادمتا الضّرع في قول الشاعر:
فَمَرَّتْ عَلى أَطْرَافِ هِرٍّ عَشِيَّةً ... لَهَا تَوْأَبَانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلا ٤
وكان الأصمعي يقول: "ولا أدري ما أصل ذلك"٥ يريد أنه لا يعرف اشتقاقه، ومن أين أُخذ؟
وشكّك أبو عبيدة فيه، وذكر أنّ العرب لاتعرفه٦.
فإن كان هذا عربيّاً فإنه يحتمل الأصلين:
١ ينظر: المحكم (وهد) ٤/٢٩٨.٢ ينظر: اللسان (وهد) ٣/٤٧١.٣ ينظر: القاموس (وهد) ٤١٨.٤ هو ابن مقبل. ينظر: الصحاح (تأب) ١/٩٠، وقوله: (لم يتفلفلا) أي: لم تسود حلمتهما.٥ ينظر: التنبيه والإيضاح ١/٤٤.٦ ينظر: الصحاح (تأب) ١/٩٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.