وذكره جماعة من المعجميّين في الموضعين؛ ومنهم: ابن سيده٢ وابن منظور٣ والفيروزآباديّ٤.
ومن ذلك (أوْهَدَ) وهو من أسماء يوم الاثنين؛ ويحتمل الأصلين (أهـ د) و (وهـ د) :
ذهب كراعٌ٥ إلى أنه (فوعل) فيكون أصله (أهـ د) لأنّه نظير (أَوْلَق) .
على أنّه لا دليل فيه على أصالة الهمزة؛ كـ (أَوْلَق) وحمله عليه لا يكفي، ويُضعفه ـ أيضاً ـ أنّ (أهـ د) أصل مهمل. وقياس مذهب سيبويه٦ أن يكون (أوْهَد) من (وهـ د) ولا يُقاس على (أَوْلَق) عنده؛ لأنه لا دليل فيه ـ كما ذكرت ـ كما في (أَوْلَق) ولذلك حُمل على (أَفْعَل) لأنّه أكثر من (فَوْعَل) .
١ ينظر: المقاييس (ولق) ٦/١٤٥. ٢ ينظر: المحكم (ألق) ٦/٢٩٢، و (ولق) ٦/٣٥٠. ٣ ينظر: اللسان (ألق) ١٠/٧، و (ولق) ١٠/٣٨٤. ٤ ينظر: القاموس (ألق) ١١١٧، و (ولق) ١١٩٩. ٥ ينظر: المحكم ٤/٢٩٨، وذكره كراع في المجرد ٢٣٥ ولم يذكر وزنه. ٦ ينظر: الكتاب ٣/١٩٥.