[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي] في الزوائد رواه ابن حبان في صحيحه من طريق هاشم بن عمار بإسناده ومتنه
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي] [ش (الخير عادة) أي المؤمن الثابت على مقتضى الإيمان والتقوى ينشرح صدره للخير فيصير له عادة. ذلك لإن الإنسان مجبول على الخير. قال الله تعالى {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (٣٠ / سورة الروم / الآية ٣٠) . وأما الشر فلا ينشرح له صدره فلا يدخل في قلبه إلا بلجاجة الشيطان والنفس الإمارة بالسوء. واللجاجة الخصومة] .