للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: سنن ابن ماجه
المؤلف: ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (ت ٢٧٣ هـ)
تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي [ت ١٣٨٨ هـ]
الناشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[سنن ابن ماجه]

(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني (٢٠٩-٢٧٣هـ) .

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
سنن ابن ماجه
عدة طبعات من أشهرها ما يلي:
١ - طبع في دهلي مرارًا بالتواريخ: ١٢٣٣هـ، ١٢٧٣هـ، ١٨٨٩م، ١٩٠٥م.
٢ - طبع في لاهور ١٣١١هـ.
٣ - طبع في القاهرة ١٣١٣هـ.
٤ - طبع بتحقيق وتعليق محمد فؤاد عبد الباقي، صدرت عن عيسى الحلبي ١٩٥٢م، ثم صورت عدة مرار بتواريخ متباينة.
٥ - طبع بتحقيق محمد مصطفى الأعظمي، صدرت عن وزارة المعارف السعودية، سنة ١٤٠٣ هـ.
٦ - طبع أخيرًا بدار الجيل ببيروت، سنة ١٤١٨هـ، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه د. بشار عواد معروف.
هذا فضلًا عن طبعات أخرى كثيرة.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
هذا الكتاب من الكتب التي انعقد إجماع الأمة على عده من الأصول الخمسة التي عليها مدار الإسلام، لاسيما في الزمن المتأخر، وإن ناقش في ذلك بعض المتقدمين.
وقد تواترت نسبته للمؤلف بما لا يقبل الشك، وكثرت الكتب في شرحه وخدمته، واختصاره، وفصل زوائده … إلخ، وتتابع أهل العلم على سماعه وإسماعه وتملكه ونسخه واقتنائه، حتى سار في الدنيا مسير الشمس.

(وصف الكتاب ومنهجه)
احتوى هذا الكتاب على (٤٣٤١) نصًا مسندًا، وقد رتبها المؤلف على (٣٧) كتابًا، تضمنت تحتها (١٥٣٤) بابًا.
وقد قدم المؤلف بين يدي كتابه، بكتاب عنونه بـ " المقدمة " وأدرج تحته (٢٤) بابًا تضمنت الكلام على اتباع السنة ونبذ البدع والتمسك بالآثار واطراح الرأي، كما تضمنت بابا كبيرًا في فضائل الصحابة بدأ بالصديق (، فباقي الخلفاء الأربعة (، ثم باقي العشرة (، ثم باقي الصحابة (، وقد أتت هذه الفضائل مرتبة تحت عناوين فرعية؛ فيقول: " فضائل فلان "، ثم ختم هذا الكتاب بعدة أبواب في فضل العلم.
وشرع المؤلف بعد ذلك يسوق الكتب: كتاب الطهارة ـ وقد أفرد تحته أبواب التيمم ـ ثم كتاب الصلاة، ثم كتاب الأذان، فكتاب المساجد، … ، وختم بكتاب الزهد.

وقد استوعب المؤلف في هذا الكتاب الأصول التي انبنى عليها الدين الإسلامي، في جوانب العقيدة والعبادة والمعاملات.
على أنه لم يكتفي بالثابت من النصوص، بل ربما ذكر الضعيف والواهي، لكنه يسند كل ما يذكر، وبذلك برأت عهدته، عملاً بقول المحدثين: " من أسند لك فقد أحالك ".
وقد انفرد المؤلف بقدر كبير من الأحاديث عن باقي الكتب الخمسة، منها ما هو ثابت، وما ليس كذلك، وقد تضمنت هذه النصوص الثابتة أصول مهمة من أصول الدين.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [ابن ماجه]

فهرس الموضوعات