اشتمال الكتب التي اشترطت الصحة على قراءات لا يقرأ بها اليوم، ومنها السبعة لابن مجاهد (ت ٣٢٤ هـ)(١) .
المثال الثاني:
أ- (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم في مواسم الحج ((٢) بزيادة " في مواسم الحج ".
ب- رواتها ومصادرها:
وردت هذه القراءة عن بعض الصحابة والتابعين في عدد من مصادر القراءات والحديث والتفسير، وغيرها، وفيما يلي ذكرها:
مصادر القراءات: وردت في بعض الكتب المختصة بالشاذة، وعزتها إلى ابن عباس (ت ٦٨هـ) رضي الله عنه وعكرمة (ت ١٠٦ هـ) وعمرو بن عبيد (ت ١٤٤ هـ)(٣) .
وخلت منها كتب القراءات الأخرى فيما بين يدي من المصادر.
المصادر الأخرى المسندة: وروتها عن ابن عباس رضي الله عنه وعكرمة أيضاً (٤) .
المصادر الأخرى غير المسندة: ذكرتها عن ابن مسعود (ت ٣٢ هـ) وابن الزبير (ت ٧٣ هـ) وابن عباس رضي الله عنهم (٥) .
ج- الحكم على القراءة:
زيادة " في مواسم الحج " بعد قوله تعالى - (فضلا من ربكم (قراءة شاذة، وإسنادها صحيح.
" وحكمها عند الأئمة حكم التفسير "(٦) .
د- التعليل:
(١) انظر قراءات أخرى شبيهة بهذا المثال في كتاب السبعة المذكور ص١٨١، ١٨٩،١٩٤. (٢) ٩٣) سورة البقرة، الآية ١٩٨. (٣) انظر مختصر في شواذ القرآن ص ١٢ وشواذ القرآن واختلاف المصاحف (٣٧/ب) . (٤) انظر فضائل القرآن بي عبيد ص١٠٧ وصحيح البخاري، كتاب البيوع، باب ما جاء في قول الله عز وجل: (فإذا قضيت الصلاة (، ص ٣٢٩ رقم الحديث ٢٠٥. وجامع البيان عن تأويل القرآن ٢/ ٢٨٢. (٥) انظر المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ٢/ ١٧٣ وتفسير البحر المحيط ٢/ ٩٤. (٦) فتح الباري شرح صحيح البخاري ٨/٧٨.