يلزم الإضافة لفظا؛ وهو ثلاثة أنواع: ما يضاف للظاهر والمضمر؛ نحو:"كلا" و"كلتا" و"عند" و"لدى" و"قصارى"١ و"سوى"، وما يختص بالظاهر كـ"أولى" و"أولات" و"ذي" و"ذات"٢؛ قال الله تعالى:{نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ} ٣، {وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ} ٤ {وَذَا النُّونِ} ٥، و {ذَاتَ بَهْجَةٍ} ٦، وما يختص بالمضمر؛ وهو نوعان: ما يضاف لكل مضمر؛ وهو "وحد"؛ نحو:{إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ} ٧،
= وجه الاستشهاد: مجيء "أيا" اسم شرط جازم، وقع في محل نصب مفعولا به مقدما لـ"تدعوا"، و"ما" زائدة. ١ قصارى الشيء وقصاراه: غايته ونهايته. يقال: قصاراك أن تفعل كذا؛ أي جهدك، وغايتك وآخر أمرك؛ ومثله: حمادى، تقول: حماداك وحمادي؛ أي: غايتك وغايتي ... إلخ. ٢ وفروعها؛ كذوا، وذواتا، وذووا، وذوات؛ والكل بمعنى صاحب. ٣ ٢٧ سورة النمل، الآية: ٣٣. موطن الشاهد: {أُولُو قُوَّةٍ} . وجه الاستشهاد: مجيء "أولو" بمعنى أصحاب؛ وهو مضاف إلى اسم ظاهر، ولا يجوز إضافته إلى المضمر إطلاقا. ٤ ٦٥ سورة الطلاق، الآية: ٤. موطن الشاهد: {أُولاتُ الْأَحْمَالِ} . وجه الاستشهاد: مجيء "أولات" بمعنى صاحبات؛ وهو مضاف إلى اسم ظاهر، ولا يجوز إضافته -كسابقه- إلى المضمر. ٥ ٢١ سورة الأنبياء، الآية: ٨٧. موطن الشاهد: {ذَا النُّونِ} . وجه الاستشهاد: مجيء "ذا" بمعنى صاحب؛ وهو مضاف إلى اسم ظاهر، ولا يجوز إضافته -كسابقيه- إلى المضمر. ٦ ٢٧ سورة النمل، الآية: ٦٠. موطن الشاهد: {ذَاتَ بَهْجَةٍ} . وجه الاستشهاد: مجيء "ذات" بمعنى صاحبة؛ وهو مضاف إلى اسم ظاهر، ولا يجوز إضافته إطلاقا إلى المضمر كما سبق. ٧ ٤٠ سورة غافر، الآية: ١٢. موطن الشاهد: {وَحْدَهُ} . =