٢٩٩- لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني١.........
أي: علي.
١ تخريج الشاهد: هذا جزء من بيت للشاعر يقوله في مزين بن جابر؛ وتمام عجزه قوله: عني ولا أنت دياني فتخزوني والبيت من قصيدة له مشهورة؛ مطلعها قوله: يا من لقلب شديد الهم محزون ... أمسى تذكر ريا أم هارون وبعد الشاهد قوله: ولا تقوت عيالي يوم مسغبة ... ولا بنفسك في الضراء تكفيني فإن ترد عرض الدنيا بمنقصتي ... فإن ذلك مما ليس يشجيني ومنها: إن الذي يقبض الدنيا ويبسطها ... إن كان أغناك عني سوف يغنيني والشاهد من شواهد: التصريح: ٢/ ١٥، والأشموني: ٥٥٨/ ٢/ ٢٩٥، وابن عقيل: ٢٠٨/ ٣/ ٢٣، ومجالس العلماء: ٧١، والخصائص: ٢/ ٢٨٨، وأمالي ابن الشجري: ٢/ ١٣، ١٦٩، والإنصاف: ٣٩٤، وشرح المفصل: ٨/ ٥٣، ٩/ ١٠٤، والمقرب: ٤٢، والخزانة: ٣/ ٢٢٢، والعيني: ٣/ ٢٨٦، والمفضليات: ١٦٠. المفردات الغريبة: لاه: أصله: لله، حذفت لام الجر، واللام الأولى من لفظ الجلالة شذوذا. أفضلت: زدت وصرت صاحب فضل. حسب: هو كل ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه ومآثرهم. دياني: مالك أمري، وهو صيغة مبالغة من دان فلان فلانا، أخضعه وملك أمره. تخزوني: تسوسني وتقهرني. المعنى: لله در ابن عمك -يعني نفسه- فقد حاز من الصفات السامية ما يتعجب منه، وأنت لم تفضلني في المفاخر ولست القائم على أمري وبيدك مصيري، حتى تسوسني وتقهرني وتذلني. الإعراب: لاه: مجرور بحرف جر محذوف -على مذهب سيبويه- و"الجار والمجرور": متعلق بمحذوف خبر مقدم. ابن: مبتدأ مؤخر، وهو مضاف. عمك: "عم" مضاف إليه، وهو مضاف؛ و"الكاف": مضاف إليه. لا: نافيه. أفضلت: فعل ماض مبني على السكون؛ لاتصاله بضمير رفع متحرك؛ والتاء: في محل رفع فاعل. "في حسب": متعلق بـ"أفضل". "عني": متعلق بـ"أفضل" أيضا. ولا: الواو عاطفة، لا: نافية. أنت: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. دياني: خبر المبتدأ، وهو مضاف، والياء: مضاف إليه. فتخزوني: الفاء عاطفة، تخزو؛ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو، منع من ظهروها الثقل؛ والفاعل: أنت؛ والنون: للوقاية؛ والياء: مفعول به لـ"تخزو". =