ولجمع المذر كثيرا ولغيره قليلا "الألى" مقصوران وقد يمد، و"الذين" بالياء مطلقا، وقد يقال بالواو رفعا، وهو لغة هذيل أو عقيل، قال١:[مشطور الرجز]
٤٥- نحن الَّذُون صبحوا الصباحا
١ اختلف النحاة في نسبة هذا البيت إلى قائله اختلافا كثيرا، فقد نسبه أبو زيد في "نوادره: ٤٧" إلى رجل جاهلي من بني عقيل، سماه أبا حرب الأعلم، ونسبه الصاغاني في "العباب" إلى ليلى الأخيلية، ونسبه جماعة إلى رؤبة بن العجاج، وهو غير موجود في ديوانه. ٢ تخريج الشاهد: هذا بيت من مشطور الرجز، وبعده قوله: يوم النخيل غارة ملحاحا وروى أبو زيد بعده: نحن قتلنا الملك الجحجاحا ... ولم ندع لسارح مراحا إلا ديارا أو دما مفاحا ... نحن بنو خويلد صراحا لا كذب اليوم ولا مزاحا والبيت الشاهد من شواهد: التصريح: ١/ ١٣٣، وابن عقيل: "٢٧/ ١/ ١٤٤"، والأشموني. "٨٧/ ١/ ٦٨"، ونوادر أبي زيد الأنصاري: ٤٧، والخزانة: ٢/ ٥٠٦ عرضا، والعيني: ١/ ٤٢٦ وهمع الهوامع: ١/ ٦١، ١/ ٨٣، والدرر اللوامع: ١/ ٣٦، ١/ ٥٦، ومغني اللبيب: "٧٥٩/ ٥٣٥" وشرح السيوطي: ٢٨١. المفردات الغريبة: صبحوا الصباحا: باغتوا العدو في الصباح. النخيل: موضع بالشام. غارة: اسم مصدر من أغار على العدو. ملحاحا: شديدة متتابعة من ألح السحاب دام مطره وسحاب ملحاح: دائم. المعنى: يفخر الشاعر بقومه الذين باغتوا أعداءهم، وأغاروا عليهم يوم النخيل، غارات متتابعة. الإعراب: نحن: مبتدأ. الذون: اسم موصول في محل رفع خبر. صبحوا: فعل ماضٍ، وفاعل، و"الجملة": صلة، لا محل لها. "الصباحا" متعلق بـ "صبحوا" "يوم" متعلق بـ "صبحوا" النخيل: مضاف إليه. غارة: مفعول لأجله، أو حال بتأويل المشتق، أي: مغيرين. ملحاحا: صفة لـ "غارة". موطن الشاهد: "الذون". وجه الاستشهاد: مجيء "الذون" بالواو في حالة الرفع، كما لو كان جمع مذكر سالما، وبعض العلماء، قد توهم من مجيء "الذون" في حالة الرفع، و"الذين" في =