وهذا مذهب الشافعيّة، والحنابلة، ومحمد بن الحسن من الحنفيّة، وكذلك المالكيّة إذا كانت في حجر أبيها١.
والثَّاني: أنّ الأب في المرتبة الثانيّة بعد الابن وأبنائه وإن نزلوا.
وهذا مذهب الحنفيّة عدا محمد بن الحسن، ومذهب المالكيّة إن لم تكن في حجر أبيها٢.
الثّالث: استواء الأب والابن في درجة واحدة. وهو قول بعض الحنابلة كما تقدّم٣.
الأدلّة:
أـ استدل من قدّم الأب على الابن بما يلي:
١ ـ أنّ الولد موهوب لأبيه، كما قال تعالى:{وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى٤} ، وقول زكريَّا عليه السلام:{رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَة} ٥، وقول
١ راجع الترتيب في المذاهب السابقة. (ص٧٣ وما بعدها) . ٢ راجع الترتيب في المذاهب السابقة. (ص٧٣ وما بعدها) . ٣ راجع مذهب الحنابلة السابق. (ص ٧٧) . ٤ سورة الأنبياء ـ الآية رقم: ٩٠. ٥ سورة آل عمران ـ آية رقم: ٣٨.