الرّىّ
كورة معروفة، تنسب إلى الجبل، وليست منه. وكذلك كورة شهرزور، وكورة الصامغان. والرّىّ أقرب إلى خراسان.
الرّيّا
بفتح أوّله، تأنيث ريّان: قرية باليمامة، أقطعها عمر بن الخطّاب مجّاعة بن مرارة. وانظره «١» فى رسم الغورة.
الرّيان
ماء لبنى عامر. هكذا فى شعر لبيد؛ قال لبيد «٢» :
فمدافع الرّيّان عرّى رسمها ... خلقا كما ضمن الوحى سلامها
وقيل: الرّيّان جبل بين «٣» بلاد طيّىء وأسد، قال زيد الخيل:
أتتنى لسان لا أسرّ بذكرها ... تصدّع منها يذبل ومواسل
وقد سبق الرّيّان منها بذلّة ... فأضحى وأعلى هضبه متضائل
وقال حاتم:
لشعب من الرّيّان أملك «٤» بابه ... أنادى «٥» به آل الكبير وجعفرا
وقال جرير:
يا حبّذا جبل الرّيّان من جبل ... وحبّذا ساكن الرّيّان من كانا
وحبّذا نفحات من يمانية ... تأتيك من قبل «٦» الرّيّان أحيانا
والريّان: مذكور فى رسم ضريّة.
وذو الرّيّان: ماء قد تقدّم ذكره فى رسم تعهن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.