وأنّى اهتدت والدّوّ بينى وبينها ... وما كان سارى الدّوّ بالليل يهتدى
دوّار
على لفظ الذي قبله «١» ، إلّا أنّه مفتوح الأوّل؛ وهو اسم سجن اليمامة، قال السّمهرىّ وقد سجن فيه:
كانت منازلنا التى كنّا بها ... شتّي فألّف بيننا دوّار
وقال جرير وقد نهى قوما من بنى كليب عن شىء وقع بينهم، فلم ينتهوا، فحبسوا وقيّدوا فى سجن اليمامة:
لمّا عصتنى كليب اللّؤم قلت لها ... ذوقى الحديد وشمّى ريح دوّار
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، وبالراء المهملة، على وزن فعّال. قال عمارة: دوّار: ماء لبنى أسيّد بن عمرو بن تميم، بجراد. وقال ابن الأعرابى:
هو ماء بالصّمّان. وفى شعر طفيل أنّ دوّار أرض تكون بها نعاج البقر؛ وفى شعر ابن مقبل أنّها رملة، قال طفيل:
تربّع دوّارا فما إن يروعها ... إذا شلّت الأحياء «٢» بالرمل مفزع
وقال ابن مقبل:
وكتمى ودوّار كأن ذراهما ... وقد خفيا إلّا الغوارب ربرب
وقال جرير:
إذا أقول تركت الجهل هيّجنى ... رسم بذى البيض أو رسم بدوّار
ذو البيض: بالحزن من بلاد بنى يربوع.
الدّوّة
بزيادة هاء التأنيث: موضع تلقاء البضيع المتقدّم ذكره؛ قال كثيّر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.