(١٢٦) لي بين سلع والعقيق عهود … بلي الشّباب وذكرهنّ جديد (١)
أيّام أرفل في جلابيب الصّبا … وعليّ من خلع الوصال برود
كلّ الليالي للمحبّ بجوّه … ليل التمام وكلّ يوم عيد
إنّ امرأ يمسي ويصبح عاكفا … بجنابه العطر الثّرى لسعيد
تدنيه بالآمال أحلام الكرى … منّي وإنّ مزاره لبعيد
إن متّ من شغفي به وصبابتي … فقتيل أسياف الفراق شهيد
كيف اللّقاء ودون من أحببته … وعر الحجاز ومن تهامة بيد
وقوله: (٢) [الخفيف]
يا ولاة الفلا ذميلا ووخدا … كيف خلّفتم العذيب ونجدا (٣)
هل جرى بعدنا النسيم مريضا … في ثراه فهزّبانا ورندا
أم كست من رباه أيدي الغوادي … كلّ عطف من الأزاهير بردا (٤)
خبّروني كيف الحجاز وهل مر … رت بأعلامه الرّكائب تحدا (٥)
وقوله: (٦) [البسيط]
ما ذا أثار بقلبي السّائق الغرد … لما انبرت عيسه نحو الحمى تخد (٧)
وددت لو أنني أصبحت متّبعا … آثارها أرد الماء الذي ترد
(١): الديوان: سلع والقباب.
(٢): ديوانه ١٠٧.
(٣): الديوان: الغوير ونجدا.
(٤): الديوان: أم كست رباه.
(٥): الديوان: هل.
(٦): ديوانه ١٠٩ - ١١٠.
(٧): الديوان: لما غدت.