أسود وغى لولا وقائع سمرنا … لما ركبوا قيدا ولا سكنوا سجنا (١)
يسير بنا من آل يعقوب ماجد … أبى عزمه أن يستقرّ به مغنى (٢)
سرى نحو دمياط بكلّ سميذع … بحيث يرى ورد الوغى المورد الأهنى
وطهّرها من رجسها بحسامه … همام يرى كسب الثّنا المغنم الأسنى
مآثر مجد خلّفتها سيوفه … لها نبأ، يفنى الزمان وما تفنى (٣)
وقد عرفت أسيافنا ورقابهم … مواقعها فيهم، فإن عاودوا عدنا (٤)
وقوله: (٥) [الطويل]
وما شام من أعلى المقطّم جفنه … سنا بارق إلا توالت قطاره
حديث صقال الخدّ لم يذو ورده … ولا دبّ كالريحان فيه عذاره
وقوله وهو مريض، يتقاضى نفقة ينفقها، وطبيبا يعوده، وصبيّا معظميا من الغيث يجوده: (٦) [الكامل]
انظر إليّ بعين مولى لم يزل … يولي النّدا وتلاف قبل تلافي
أنا كالذي أحتاج ما يحتاجه … فاغنم دعائي والثناء الوافي (٧)
(٦٩) وقوله في ملوك بني أيوب، ﵏: (٨) [الوافر]
(١): الديوان: لولا قراع سيوفنا.(٢): الديوان: آل أيوب.(٣): الديوان: خلّدتها سيوفه … ولا يفنى.(٤): الديوان: مواقعها فيها.(٥): الديوان ٩١.(٦): ديوانه ٩٢.(٧): الديوان: فاغنم ثواني.(٨): ديوانه ٣٣.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute