وعلى جوانبها بساط خميلة … قد فروزوه بالنّبات الأخضر
وقوله: [الوافر]
رحلت وكان حظي في رحيلي … وقربي في التّنائي عن بلادي
فمن عثرت به قدم فإني … بمصر قد عثرت على المراد
وقوله: (١) [الكامل]
سفر الزّمان بواضح من بشره … وافترّ باسم ثغره من ثغره
وأضاء حتى خلت فحمة ليله … طارت شرارا من توقّد فجره
بالياسر المغني بأيسر جوده … والمقتني عزّ الزّمان بأسره (٢)
ما كانت الدّنيا تضيق بطالب … لو أنّ واسع صدرها من صدره
لله هذه الديباجة الخسروانية، والحبرات اليمانية، عدنا إليه:
وقوله: [البسيط]
هبت رويحة نجد وهي من قطري … فعطّرت بالخزامى نفحة المطر
عليلة النّفس الحادي وأحسن ما … هبّ النسيم عليلا آخر السّحر
واستشرفت عقدات البان لي فهفا … قلبي بمعتدل منها ومنأطر
أضمّهنّ وفي الأغصان تسلية … عن القدود وليس العين كالأثر
والليل قد طال حتى خلت أنجمه … مسمّرات أو الأفلاك لم تدر
قالت: كبرت وشبّت فيك ناشئة … من الغرام تنافي حالة الكبر؟!
ومادرت أنّ حبّ الحبّ منبته … في أسود القلب لا في أسود الشّعر
(١): النكت العصرية ٢٢٢.
(٢): الياسر: الممدوح.