للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

النيروز (١) والشهناز (٢) والسلمك والحجاز (٣)، والكوشت على اختلاف في هذه التسمية فهذه تلك الست تضاعفت بثلاثة، بحسب التركيب، فبلغت ثمانية عشر، فالمطلق هو الراست، والمعلق هو العراق، والمحمول هو الزيلفكند، والمنسرح هو اصفهان، والمزموم زنكلا.

وتركبت الستة الباقية من الستة الأولى، فالرهوي من المطلق والمعلّق، والحسيني من المحمول، والمنسرح والماآه وأبو سلمك من المزموم، والنوى والعشاق من المجنب، ثم أخذ بالتركيب. النيروز من المطلق والمعلق لاختلاف الضرب، ثم الشهناز من المحمول والمنسرح، ثم السلمك من المزموم والمجنب ثم الزركشي من المحمول والمنسرح، والحجاز من المزمور (٤)، والكواشت من المجنب.


= الوسطى على نغمة (دوكاه)، وهي نغمة مطلق الوتر الثالث في العود، وقد يسمى هذا باسم مقام (عشاق مصري) تميزا له عن المقام المشهور باسم (عشاق تركي) الذي يشبه مقام البيات.
(م. ع. م)
(١) النيروز: أو النوروز، اليوم الجديد، وهو أول يوم من السنة الشمسية الإيرانيّة ويوافق اليوم الحادي والعشرين من شهر مارس من السنة الميلادية، وعيد النيروز أو النوروز أكبر الأعياد القومية للفرس (المعجم الوسيط - م. و (نوروز)، والمعرب - الجواليقي ص ٣٤٠).
(٢) الشهناز: كذا في الأصل، والمراد (شهرناز) وهو اسم فارسي، معناه (مدينة الدلع)، ويطلق اصطلاحا في الموسيقا العربية على هيئة لحنية مركبة، تبدأ من المنطقة الحادة بجنس الراست في الكردن، ثم بجنس الراست على النواه، على أن تجعل النغمة المسماة حسيني ظهيرا لجنس الراست على النواه، ثم يختم بجنس البيات مؤسسا على الحسيني، وهو الجنس القوي غير المتتالي (م. ع. م)
(٣) حجاز: اصطلاح في الموسيقا العربية، يطلق على النغمة الرابعة الزائدة قليلا بمقدار بعد إرخاء مما يلي النغمة الرابعة الأساسية المسمى جهاركاه، وتؤخذ من العود بالإصبع البنصر على الوتر الثالث، ويسمى باسم حجاز أو حجازي هيئة نغم في المنطقة الوسطى تؤسس على النغمة الأساسية (دوكاه) وهي نغمة مطلق الوتر الثالث في العود. (م. ع. م)
(٤) المزمور: كذا في الأصل ولعله (المزموم) وقد سبق التعريف به.

<<  <  ج: ص:  >  >>