والمشهور من جرم هذه الآن جذيمة (١)، ويقال <إنّ > لهم نسبا في قريش، وزعم بعضهم أنها ترجع إلى مخزوم. وقال آخرون: بل من جذيمة بن مالك بن حسل (٢) بن عامر بن لؤيّ ابن غالب بن فهر، قال: وجذيمة هذه آل عوسجة، وآل أحمد، وآل محمود، وكلّهم في إمارة شاور بن سنان ثم في بنيه، وكان لسنان أخوان فيهما سؤدد وهما غانم وخضر.
ومن هؤلاء جذيمة: جمائع الرائديين (٣) جماعة منصور بن جابر، وجماعة عامر بن سلامة (٤).
[ومنهم](٥) بنو أسلم، قال: وهذه أسلم من جذام لا من جذيمة لكنها اختلطت مع جذيمة.
ومنهم شبل، ورضيعة <من> جرم، ونيفور (٦)، والقدرة جماعة عليم بن رميح، والأحامدة، والرفثة، وكور من جرم، جماعة جابر بن سعيد، وموقع، وكان كبيرهم مالك الموقعيّ، وكان مقدما عند السلطان صلاح الدين وأخيه العادل (٧).
(١) القلقشندي: صبح ١/ ٣٧٤ - ٣٧٥، ونهاية، ص ١٩٤، السويدي: ص ٢٣٤، كحالة: ١/ ١٧٦ (٢) في القلقشندي (صبح ١/ ٣٧٤): حنبل، وهو تحريف، قارن بابن حزم، ص ١٧٠ (٣) في (ك/ ١٠٨): الرائدين. (٤) في القلقشندي (نهاية، ص ١٩٤): سلام. (٥) في الأصل: وهم، والتصحيح من (ك/ ١٠٨). (٦) في القلقشندي (صبح ١/ ٣٧٤): ينور. (٧) هو الملك العادل سيف الدين أبو بكر محمد بن أيوب بن شاذي، توفي بعالقين من قرى دمشق في جمادى الآخرة سنة ٦١٥ هـ/ أواخر آب ١٢١٨ م، ثم حمل إليها فدفن في قلعتها إلى سنة ٦١٩ هـ حيث نقله ولده الملك المعظم عيسى إلى مدرسته (العادلية الكبرى)، ترجمته في: ابن الأثير: الكامل ١٢/ ٣٥٠ - ٣٥٢، سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٥٩٤ - ٥٩٧، ابن خلكان: ٥/ ٧٤ - ٧٩، الذهبي: سير ٢٢/ ١١٥، والعبر ٣/ ١٦٧ - ١٦٨، ابن كثير: البداية ١٣/ ٧٩، ابن العماد: شذرات ٥/ ٦٥، الزركلي: ٦/ ٤٧.