واعلم «١» أن حلب كانت كثيرة الخلق والدليل على ذلك كثرة مساجدها وحماماتها فقد ذكر ذلك ابن شداد وسنورد كلامه بحروفه ونزيد عليه:
قال ابن شداد المذكور «٢» :
[[ذكر ما بباطن حلب من الحمامات]]
فمما بباطنها من الحمامات:
" الحمام الجديد":
قلت: ولا أعرفه الآن.
" حمام السلطان «٣» بباب الأربعين":
قلت وهي موجودة الآن. وبني على حافة الخندق. وهذه «٤» الحمام تم بناؤها في سنة ثمان وستمائة، وعمرت بأمر الطانبي «٥» وهي كانت في بستان على باب أربعين عند المشهد.
" حمامان بالمعقلية":
قلت: بالمعقلية الآن حمام يعرف بأزدمر. والأخرى دثرت لا أعرف اسمها.