قالوا: وبمدينة بيت المقدس قتله بنو إسرائيل، وموضع خشبته التي يدّعون صلبه عليها، وقبره الذي يدّعون دفنه فيه، هو الكنيسة المعروفة بالقمامة «١٣٦» ، أعظم كنيسة على وجه الأرض، مبنية بالرخام المجزّع والفسافس الملون، والنحاس المذهب. وقبر مريم عليها السلام على شفير الوادي المعروف بوادي جهنم، قد بنيت عليها كنيسة جليلة تعرف بالجسمانية «١٣٧» .
ولما بنت هلانة أم قسطنطين الملك كنيسة قمامة وغيرها من الكنائس أمرت بتقصي هدم البيت، وجعلت موضع الصخرة