عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي، فَقَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ الْجِبَالِ يَوْمَ الأَحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي آخِرِ الْخَلْقِ وَآخِرِ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَّارِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَاللَّيْلِ»
[الحديث المسلسل بالمصافحة النبوية]
وَسَمِعْتُ الْحَدِيثَ الْمُسَلْسَلَ بِالْمُصَافَحَةِ النَّبَوِيَّةِ بِالسَّنَدِ السَّابِقِ، عَنِ الشَّيْخ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ صَالِحٍ، عَنْ شَيْخِهِ سَيِّدِي رَفِيعِ الدِّينِ، عَنِ الشَّيْخ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ الْبَصْرِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلاءِ الدِّينِ الْبَابِلِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلْقَمِيِّ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ السُّيُوطِيِّ، عَنِ التَّقِيِّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّمَنِيِّ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ الْكُوَيْكِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَوْبِيِّ، عَنْ أَبِي الْمَجْدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّخَاوِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نُجَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدَانَ بْنِ حُمَيْدٍ الْمَنْبِجِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ دِهْقَانَ، عَنْ خَلَفِ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي هُرْمُزَ نَعُودُهُ، فَقَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسٍ نَعَودُهُ، فَقَالَ «صَافَحْتُ بِكَفِّي هَذِهِ كَفَّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا مَسَسْتُ خَزًّا وَلا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .
قَالَ أَبُو هرمز: فقلنا لأنس: صافحنا بالكف التي صافحت بها سَيِّدنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فصافحنا.
وهكذا إلى أول السند، كل يقول: صَافَحَنِي بالكف التي صافحت بها فلان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.