للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: رحلة ابن بطوطة (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)
المؤلف: محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي، أبو عبد الله، ابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)
الناشر: أكاديمية المملكة المغربية، الرباط
عام النشر: ١٤١٧ هـ
عدد الأجزاء: ٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[رحلة ابن بطوطة]

رحلة ابن بطوطة واسمها الأصلي تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، وهي تقرير لرحلة ابن بطوطة الطويلة من مسقط رأسه إلى مكة المكرمة ومن ثم إلى سائر البلدان.
خرج ابن بطوطة من طنجة مسقط رأسه معتمداً حج بيت الحرام، وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وآله فوصل مدينة تلمسان ثم مدينة مليانة ومن بعدها مدينة الجزائر وبجاية وقسنطينة وبونة وتونس وسوسة وصفاقس وقابس وطرابلس والإسكندرية ودمياط والقاهرة وآسوان ثم عاد إلى القاهرة. وبعد ذلك سار حتى وصل إلى مدينة غزة ومن بعدها مدينة الخليل وبيت المقدس والرّملة ونابلس واللّاذقية وعكّة وصور وصيدا وطبرية وبيروت وطرابلس وحمص وحماة والمعرّة وسرمين وحلب وأنطاكية واللاذقية وبعلبك ودمشق ومنها إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة. ثم اتجه نحو العراق وزار عبر القادسية النجف الأشرف وحرم الإمام علي عليه السلام ثم سار عن طريق بغداد والبصرة مع قافلة متجهاً إلى إيران وزار خلالها عبادان وماهشهر وشوشتر وأصفهان وشيراز ثم عاد إلى العراق.
كما سافر إلى سواحل أفريقيا الشرقية ومنها إلى اليمن وعدن والظفار وسواحل السعودية الشرقية وعمان والخليج الفارسي وجزيرة هرمز، وسافر أيضاً إلى لارستان وجزيرة كيش والبحرين وآسيا الصغرى وقونية. هذه هي المرحلة الأولى من سفر ابن بطوطة.
أما في المرحلة الثانية فقد اتجه في رحلته إلى الشمال إلى أن مسيرة هذه الرحلة قد تبدو مشوشة ومبهمة. فقد اجتاز ابن بطوطة في هذه الرحلة آسيا الصغرى وتنقل في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكريمة ثم ارتحل إلى جنوب روسية والظاهر أنه وصل إلى بلغارية وإلى نهر الولغا. ومن بعدها اتجه إلى خوارزم وبخارا ونخشب وسمرقند وبلخ وهراة وطوس ومشهد وسرخس وتربت حيدرية ونيشابور وبسطام وغزنة وكابل. ثم سافر إلى الهند وكذا إلى جزائر مالديو وجزيرة ملوك وسيلان وبنغالة وشمال الهند والصين. وبعد هذه الرحلات الطويلة اتجه في سنة ٧٥٤ هـ إلى فاس وبقي فيها نحو عشرين عاماً حتى توفي في سنة ٧٧٩ هـ.
ابن بطوطة لم يكتب الكتاب بنفسه بل كتبه محمد بن محمد بن جزي الكلبي عن لسانه وتوجد الآن مخطوطات له في مكتبة باريس الوطنية.

خصائص الكتاب
يمتاز هذا الكتاب على سائر الرحلات الإسلامية من جهتين:
الأولى سعة فضاء رحلة ابن بطوطة واحتوائها على ما شاهده خلال رحلاته التي بدأت من طنجة واستمرت بمصر والشامات ومكة والعراق وجزء كبير من إيران واليمن وعمان وبلاد الروم والقسطنطنية وما وراء النهر وأفغانستان والسند والهند وجزائر الهند الجنوبية والصين والأندلس ونيجيرية وغيرها.
والثانية صدقه وعدم تكلفه في بيان أوضاع وأحوال الممالك التي شاهدها وآداب وتقاليد الذين يعيشون في هذه البلدان.
وهناك من تناول هذه الرحلة بالنقد أيضاً فمن أراد الوقوف عليها يمكنه مراجعة المصادر التي سنشير إليها.

نسخ الكتاب
لهذا الكتاب نسخ كثيرة نشير هنا إلى بعضها:
١- مخطوطة خزانة جامع القرويين بفاس رقم ٥٦١.
٢- مخطوطات الخزانة الحسنية بالرباط رقم ٨٤٨٨ و ٤٣٥٥ و ٣٦٣١ و …
٣- مخطوطات الخزانة العامة بالرباط رقم ٢٣٩٩ / ك وهي من أوثق النسخ وأقربها إلى عصر المؤلف، ١٤٥٢ D، ٢٤٧ ق و …
٤- مخطوطة المكتبة الوطنية بباريز رقم ٩١٠- ٢٢٨٩ وهي من أكمل وأضبط النسخ. وتوجد في هذه المكتبة مخطوطات أخرى لهذا الكتاب أيضاً.
٥- مخطوطة مدريد.
٦- مخطوطة الفاتيكان رقم ١٦٠١.
ترجم هذا الكتاب إلى الفارسية بواسطة الدكتور محمد علي موحد وطبع من قبل منشورات آگه في سنة ١٩٩٧ م.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع في سنة ١٤١٧ هـ / ١٩٩٧ م من قبل مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية في خمسة مجلدات وبتحقيق وتقديم عبد الهادي التازي.

المصادر
١- تاريخ الكتب الجغرافية في العالم الإسلامي، كراتشكوفسكي.
٢- الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج ٣، المدخل: ابن بطوطة، قسم الجغرافيا.
٣- مقدمة محقق الكتاب عبد الهادي التازي.
محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي، ابن بطوطة

* * *

وجاء في موقع الوراق ما يلي:
أشهر كتب الرحلات على الإطلاق. وبسبب شهرتها العالية في أوروبا أطلقت عليه جمعية كبمردج لقب أمير الرحالة المسلمين. طبعت كاملة لأول مرة في باريس١٨٥٣م في أربعة مجلدات مع ترجمة فرنسية بعناية ديفر يمري وسانجنتي. بدأ ابن بطوطة رحلته من طنجة، فخرج منها سنة ٧٢٥هـ فطاف بلاد المغرب ومصر والشام والحجاز والعراق وفارس واليمن والبحرين وعاد لأداء الحج مرة ثانية أثناء حج الناصر ابن قلاوون، وعاد إلى مصر، ومنها إلى الشام، فبلاد الأناضول وتركستان وما وراء النهر وبعض الهند والصين والجاوة وبلاد التتر وأواسط أفريقة. واستغرقت رحلته ٢٧ سنة، ألقى عصا التسيار منها في مدينة فاس، عند صاحبها أبي عنان المريني، الذي أعجب بما كان ابن بطوطة يقصه عليه من أخبار رحلته، فأمر كاتبه محمد بن جزي الكلبي أن يدون ما يمليه عليه ابن بطوطة، فتولى ابن جزي ترتيبها وتهذيبها، وإضافة ما يناسب أبوابها من الأخبار والأشعار، معولاً في كثير من تحقيقاته على رحلة ابن جبير (انظرها في هذا البرنامج) وبعدما فرغ ابن جزي من عمله في الرحلة سماها: (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) وقال في خاتمتها: (انتهى ما لخصته من تقييد الشيخ أبي عبد الله محمد ابن بطوطة، أكرمه الله، ولا يخفى أن هذا الشيخ هو رحال العصر، ومن قال: رحال هذه الملة لم يبعد) . ومن نوادره فيها ما حكاه عن جوازات السفر في دمياط وقطيا، ووصية برهان الدين ابن الأعرج: الذي أوصاه بزيارة أصحابه في الصين، ووصفه مواكب الناصر ابن قلاوون في مصر، ومواكب السلطان أبي سعيد ببغداد، وجامع دمشق وأوقافها، وما استوقفه في مكة من عناية نسائها بالطيب، وجمال نساء زبيد في اليمن، وبلاط صاحب صنعاء، ودار الطلبة في مقديشو، ومرابطي منبسى، وصيد اللؤلؤ في البحرين، والعملة الورقية في الصين وصناعة التصوير فيها، ونظام الفتوة في الأناضول. وأسواق الرقيق في ثغر (كافا) ، وتراجم العلماء على قبورهم في بخارى، والعربات التي تجرها الكلاب على الجليد في البلغار، ولقاؤه بيهودي أندلسي في مدينة الماجر بالقوقاز، ويهودي شامي كان ترجمان قيصر القسطنطينية، وكانت بنت القيصر زوجة السلطان محمد أوزبك خان ملك الترك. وقد صحبها ابن بطوطة لزيارة أبيها. ولا تتسع هذه الصفحة لذكر تفاصيل رحلته، ووصف جهود الباحثين في خدمتها، وتأتي في مقدمتها نشرة عبد الهادي التازي، الرباط ١٩٩٧م في خمسة مجلدات، قدم لها ب (١٤٦) صفحة.
صفحة المؤلف: [ابن بطوطة]

فهرس الموضوعات