حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْعَطَّارِ، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ مُتَوَاضِعًا وَرُبَّمَا قَالَ مُتَقَحِّلا «٧٤»
. فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَافَحَهُ (قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ أَبُو صِلَةَ وَصَالِحٍ) .
حدثنا أسلم، قال: ثنا نصر بن علي، قال: ثنا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرٍو الْوَاسِطِيِّ (قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا عَمْرُو بْنُ أَبِي حَكِيمٍ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَسْلَمَ بْنِ زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ يقرأ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
٧» .
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ [٩١] قَالَ: ثنا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تُرِيدُ الْخِلافَةَ. فَقَالَ الْحَسَنُ: كَانَتْ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ بِيَدِي يُسَالِمُونَ مَنْ سَالَمْتُ وَيُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ. فَتَرَكْتُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، ثم أثيرها بأوباش أهل الحجاز.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا حُسَيْنُ بْنُ بَحِيرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ عَنْ جَرادٍ (وَهُوَ ابْنُ مُجَالِدٍ) عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يفقهه في الدين» .
حدثنا أسلم، قال: ثنا محمد بن حرب، قال: ثنا أبو قطن عن شعبة عن معاوية أبي عبد الله العسقلاني، قَالَ: أخبرني من رأى ابن محيريز صافح نصرانيا.
حدثنا أسلم، قال: ثنا تميم، قال: أنا يزيد بن هَارُونَ، قَالَ: أنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.