(فالله تعالى وصف نفسه بأن له المثل الأعلى، وهو الكمال المطلق، المتضمن للأمور الوجودية والمعاني الثبوتية، التي كلَّما كانت أكثر في الموصوف وأكمل كان بها أكمل وأعلى من غيره.
١ تفسير الطبري ٢٥/١٢- ١٣ ٢ شرح الطحاوية ص ١٤٦ ٣ شرح الطحاوية ص ٩٩ ٤ تفسير الطبري ١٤/١٤٨ ٥ تفسير ابن كثير ٢/٥٧٨