وكقراءة بعضهم:"من قبلٍ ومن بعدٍ"١ بالجر والتنوين. وحكى أبو علي:"ابدًا بذا من أول"، بالنصب ممنوعًا من الصرف للوزن والوصف.
تنبيهات: الأول: اقتضى كلامه أن "حسب" مع الإضافة: أي لفظًا، أو نوى معناها،
= والمقاصد النحوية ٣/ ٤٣٦؛ وهمع الهوامع ١/ ٢٠٩، ٢١٠. اللغة والمعنى: خفية: أسم أجمة في سواد الكوفة. يقول: إننا أنزلنا البلاء بأعدائنا الشجعان، وحملناهم على أن يهجروا اللذات حتى إنهم لو شربوا خمرًا لما عرفوا له طعمًا، ولا تلذذوا به من سوء ما أصابهم. الإعراب: ونحن: الواو: حسب ما قبلها، نحن: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. قتلنا: فعل ماض، و"نا": فاعل. الأسد: مفعول به. أسد: بدل من "الأسد". وهو مضاف. خفية: مضاف إليه. فما: الفاء: حرف عطف، ما: نافية. شربوا: فعل ماضٍ مبني على الضم، والواو: فاعل، والألف: للتفريق بعدًا: ظرف متعلق بـ"شرب". على لذة: جار ومجرور متعلقان بـ"شرب" خمرًا: مفعول به. وجملة "نحن قتلنا ... " الاسمية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية. وجملة "قتلنا" الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ "نحن". وجملة "ما شربوا" الفعلية معطوفة على جملة "قتلنا". والشاهد فيه قوله: "بعدًا" حيث وردت هذه الكلمة منونة منصوبة على الظرفية لانقطاعها عن الإضافة لفظًا وتقديرًا. ويروى "بعدُ" بالبناء على الضم. ١ الروم: ٤. ٦٤٦- التخريج: البيت لامرئ القيس في ديوانه ص١٩؛ وإصلاح المنطق ص٢٥؛ وجمهرة اللغة ص١٢٦؛ وخزانة الأدب ٢/ ٣٩٧، ٣/ ٢٤٢، ٢٤٣؛ والدرر ٣/ ١١٥؛ وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٣٣٩؛ وشرح التصريح ٢/ ٥٤؛ وشرح شواهد المغني ١/ ٤٥١؛ والشعر والشعراء ١/ ١١٦؛ والكتاب ٤/ ٢٢٨؛ والمقاصد النحوية ٣/ ٤٤٩، وبلا نسبة في لسان العرب ٧/ ٢٧٤ "حطط"؛ وأوضح المسالك ٣/ ١٦٥؛ ورصف المباني ص٣٢٨؛ ومغني اللبيب ١/ ١٥٤؛ والمقرب ١/ ٢١٥؛ وهمع الهوامع ١/ ٢١٠. اللغة والمعنى: مكر: كثير العطف أي العودة مرة بعد أخرى: مفر: كثير الفرار. الجلمود: الحجر العظيم الصلب. حطه: حدره. يقول: إن فرسه سريع الجري، شديد الإقدام والإدبار معًا، وشبيه بحجر عظيم ألقاء السيل من مكان عالٍ إلى الحضيض. الإعراب: مكر: نعت لـ"منجرد" في البيت السابق، مجرور. مفر: نعت لـ"منجرد" أيضًا. مقبل: نعت لـ"منجرد" مدبر: نعت لـ"منجرد". معًا: حال منصوب. كجلمود: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ المحذوف تقديره: "هو كائن كجلمود"، وهو مضاف. صخر: مضاف إليه مجرور. حطه: فعل ماضٍ، والهاء: ضميرفي محل نصب مفعول به. السيل: فاعل مرفوع. من عل: جار ومجرور متعلقان بـ"حط". وجملة "هو كائن كجلمود" الاسمية في محل نعت لـ"منجرد" وجملة "حطه السيل" الفعلية في محل نعت لـ"جلمود". والشاهد فيه قوله: "من عل" حيث وردت لفظه "عل" معربة مجرورة بـ"من"، وسبب إعرابها أنه لم يقصد بالعلو معينًا، وإنما قصد علوًّا ما.