السابع: في المقرون بالهمزة بعدما تضمن مثل المحذوف، نحو:"أزيدِ ابنِ عمرٍو؟ " استفهامًا لمن قال: "مررت بزيد".
الثامن: في المقرون بـ"هلا" نعده، نحو:"هلا دينارٍ"، لمن قال:"جئت بدرهم".
التاسع: في المقرون بـ"إن" بعده، نحو:"أمرر بأيهم أفضل إن زيدٍ وإن عمرٍو"وجعل سيبويه إضمار هذه الباء بعد إن أسهل من إضمار "رب" بعد الواو، فعلم بذلك اطراده.
العاشر: في المقرون بفاء الجزاء بعده، حكى يونس:"مررت برجل صالح إلا صالحٍ فطالحٍ"، أي: إلا أمرر بصالح فقد مررت بطالح، والذي حكاه سيبويه:"إلا صالحًا فطالحٌ"، و "إلا صالحًا فطالحًا"، وقدره: إلا يكن صالحًا فهو طالح، وإلا يكن صالحًا يكن طالحًا.
الحادي عشر: لام التعليل إذا جرت "كي" وصلتها، ولهذا تسمع النحويين يجيزون في نحو:"جئت كي تكرمني"، أن تكون "كي" تعليلية و"أن" مضمرة بعدها، وأن تكون مصدرية واللام مقدرة قبلها.
الثاني عشر: مع "أنّ" و"أنْ"، نحو:"عجبت أنك قائم، وأن قمت"، على ما ذهب إليه الخليل والكسائي، وقد سبق في باب تعدي الفعل ولزومه.
الثالث عشر: المعطوف على خبر "ليس" و"ما" الصالح لدخول الجار، أجاز سيبويه في قوله "من الطويل":
٥٨٥-
بدا لي أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابق شيئًا إذا كان جائيًا
= بالإضافة. وجملة "كفيتم": جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو "إذا" لا محل لها من الإعراب. وجملة "لم تخشوا": معطوفة على سابقتها. الشاهد فيه قوله: "فئة" حيث حذف حرف الجر الذي هو الباء وبقي عمله الجر في الاسم "فئة" والتقدير: "ولو بفئة منا"، وهذا الحذف جائز في المعطوف عليه بحرف منفصل بـ"لو". ٥٨٥- التخريج: البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص٢٨٧؛ وتخليص الشواهد ص٥١٢؛ وخزانة الأدب ٨/ ٤٩٢، ٤٩٦، ٥٥٢، ٩/ ١٠٠، ١٠٢، ١٠٤؛ والدرر ٦/ ١٦٣؛ وشرح شواهد المغني ١/ ٢٨٢؛ وشرح المفصل ٢/ ٥٢، ٧/ ٥٦؛ والكتاب ١/ ١٦٥، ٣/ ٢٩، ٥١، ١٠٠، ٤/ ١٦٠؛ ولسان =