والثاني: أن تكون بمنزلة لام التعليل معنى وعملًا، وهي الداخلة على ما الاستفهامية في قولهم في السؤال عن العلة:"كيمه"؟ بمعنى: لمه، وعلى "ما" المصدرية كما في قوله:
وقيل:"ما" كافة، وعلى "أن" المصدرية مضمرة، نحو:"جئت كي تكرمني" إذا قدرت النصب بـ"أن"، ولا يجوز إظهار أن بعدها، وأما قوله:"من الطويل":
"فقالت أكل الناس أصبحت مانحا ... لسانك" كيما أن تغر وتخدعا٢
فضرورة.
الثالث: أن تكون بمنزلة "أن" المصدرية معنى وعملا وهو مراد الناظم، ويتعين ذلك في الواقعة بعد اللام وليس بعدها "أن" كما في نحو: {لِكَيْلا تَأْسَوْا} ٣، ولا يجوز أن تكون حرف جر لدخول حرف الجر عليها، فإن وقع بعدها "أن"، كقوله:"من الطويل":