٤٦١٧ - حدَّثنا هلال بن بشر، قال: حدَّثنا حمادٌ، قال: أخبرني حُميدٌ كان الحسنُ يقول: لأنْ يُسقَطَ مِن السَّماءِ إلى الأرْضِ أحَبُّ إليه مِنْ أن يقول: الأمرُ بيدي (١).
٤٦١٨ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا حمادٌ، قال: أخبرنا حُميدٌ، قال:
قَدِمَ علينا الحسنُ مكةَ، فكلَّمني فقهاءُ أهلِ مكَّة أنْ أُكَلِّمه في أن يَجْلِسَ لهم يوماً يَعِظُهم فيه، فقال: نعم، فاجتمَعُوا فخَطَبَهم، فما رأيتُ أخطبَ منه، فقال رجل: يا أبا سعيدِ، مَنْ خَلَقَ الشَّيطانَ؟ فقال: سبحان الله! هل مِن خالقِ غيرُ الله؟ خلقَ الله الشيطان، وخَلَقَ الخيرَ، وخَلَقَ الشَرَّ، قال الرجل: قاتلهم الله! كيف يكذبون على هذا الشيخ؟ (٢).
٤٦١٩ - حدَّثنا ابنُ كثيرٍ، قال: أخبرنا سفيان، عن حُميدٍ الطويل
عن الحسن:{كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ}[الحجر: ١٢]، قال: الشِّرك (٣).
(١) أثر إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وحماد: هو ابن زيد. (٢) أثر إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة (٩٤٢) من طريق حماد بن سلمة، به. (٣) أثر إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وابن كثير: هو محمد بن كثير العَبْدي. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٣٤٥ - ٣٤٦، ومن طريقه الطبري في "تفسيره ٩/ ١٤ عن سفيان الثوري، والطبري ٩/ ١٤ و ١٩/ ١١٥ من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن حميد الطويل، به. =