ثُمَّ: {الْبَلَدُ} ثُمَّ: {الطَّارِقُ} ثُمَّ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} ثُمَّ: {ص} ثُمَّ: {الْأَعْرَافَ} ثُمَّ: {الْجِنَّ} ثُمَّ: {يس} ثم: {الفرقان} ثم: {الملائكة} ثم: {كهيعص} ثُمَّ: {طه} ثُمَّ: {الْوَاقِعَةَ} ثُمَّ: {الشُّعَرَاءَ} ثُمَّ: {طس سُلَيْمَانَ} ثُمَّ: {طسم} {الْقِصَصِ} ثُمَّ: {بَنِي إِسْرَائِيلَ} ثُمَّ التَّاسِعَةَ يَعْنِي: {يُونُسَ} ثُمَّ: {هَودٌ} ثُمَّ: {يُوسُفَ} ثُمَّ: {الْحِجْرُ} ثم: {الأنعام} ثم: {الصافات} ثم: {لقمان} ثم: {سبأ} ثم: {الزمر} ثم: {حم} {المؤمن} ثم: {حم السَّجْدَةِ} ثُمَّ حم: {الزُّخْرُفِ} ثُمَّ حم: {الدُّخَانِ} ثُمَّ حم: {الْجَاثِيَةِ} ثُمَّ حم: {الْأَحْقَافِ} ثُمَّ: {الذاريات} ثم: {الغاشية} ثم: {الكهف} ثُمَّ حم: {عسق} ثُمَّ: {تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ} ثُمَّ: {الْأَنْبِيَاءَ} ثُمَّ: {النَّحْلَ أَرْبَعِينَ وَبَقِيَّتَهَا بِالْمَدِينَةِ} ثُمَّ: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا} ثُمَّ: {الطَّوْرَ} ثُمَّ: {الْمُؤْمِنُونَ} ثُمَّ: {تَبَارَكَ} ثُمَّ: {الْحَاقَّةَ} ثُمَّ: {سَأَلَ} ثُمَّ: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} ثُمَّ: {وَالنَّازِعَاتِ} ثُمَّ: {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} ثُمَّ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ثم: {الروم} ثم: {الْعَنْكَبُوتَ} ثُمَّ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} فَذَاكَ مَا أُنْزِلَ بِمَكَّةَ.
وَأُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ثُمَّ: {آلَ عِمْرَانَ} ثُمَّ: {الْأَنْفَالَ} ثُمَّ: {الْأَحْزَابَ} ثُمَّ: {الْمَائِدَةَ} ثُمَّ: {الْمُمْتَحَنَةَ} ثُمَّ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} ثُمَّ: {النُّورِ} ثُمَّ: {الْحَجِّ} ثُمَّ: {الْمُنَافِقُونَ} ثُمَّ: {الْمُجَادَلَةِ} ثُمَّ: {الْحُجُرَاتِ} ثُمَّ: {التَّحْرِيمِ} ثُمَّ: {الْجُمْعَةِ} ثُمَّ: {التَّغَابُنَ} ثُمَّ: {سَبَّحَ الْحَوَارِيِّينَ} ثُمَّ: {الْفَتْحَ} ثم: {التوبة} وخاتمة الْقُرْآنِ.
قُلْتُ: هَذَا سِيَاقٌ غَرِيبٌ وَفِي هَذَا التَّرْتِيبِ نَظَرٌ وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مِنْ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ بالْقُرْآنِ وَقَدِ اعْتَمَدَ الْبُرْهَانُ الْجَعْبَرِيُّ عَلَى هَذَا الْأَثَرِ فِي قَصِيدَتِهِ الَّتِي سَمَّاهَا تَقْرِيبُ الْمَأْمُولِ فِي تَرْتِيبِ النُّزُولِ فَقَالَ:
مَكِّيُهَا سِتٌّ ثَمَانُونَ اعْتَلَتْ
نُظِمَتْ عَلَى وَفْقِ النُّزُولِ لِمَنْ تَلَا
اقْرَأْ وَنُونٌ مُزَّمِّلٌ مُدَّثِّرٌ
وَالْحَمْدُ تَبَّتْ كُوِّرَتِ الْأَعْلَى عَلَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.