العزيز:{فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِين إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} ١. فقال لي يا أبا سهيل ما تركت هذه الآية للقدرية حجة، الرأي فيهم ما هو؟ قال: قلت: "أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم. قال: ذاك الرأي ذاك الرأي"٢.
٣١٨/٩- ابن بطة قال: حدثنا أبو علي محمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خلف، قال: نا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن أبي جعفر، عن محمد بن كعب أو غيره أن عمر بن عبد العزيز قيل له:"إن غيلان يقول في القدر كذا وكذا". فقال: "يا غيلان: ما تقول في القدر فتعوذ، ثم قرأ:{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ... } حتى قرأ {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً} ٣. قال: فقال عمر: القول فيه
١ الآيات ١٦١- ١٦٣ من سورة الصافات. ٢ ابن سعد في الطبقات ٥/٣٨٤. والفريابى في القدر ص١٨٠. قال محقق كتاب القدر: إسناد الأثر حسن. وابن الجوزي سيرة عمر ص٨٥، وانظر عبد الله في السنة ٢/٤٣٠، وابن بطة في الإبانة ٢/٢٣٧، واللالكائي ٢/٦٨٦. ٣ سورة الإنسان الآيات ١-٣.