أكرمُ على الله تعالى منه، فَارْفَضَّ عَرَقَاً» (١).
وحديث ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: «أنَّ الله تعالى فضَّلَ محمداً على أهل السَّماءِ وعلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. قالوا: فما فضله على أهل السَّماءِ؟ قال: إن الله تعالى قال لأهل السَّماءِ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُم إِنِّي إلهٌ مِنْ دُونِهِ} الآية (٢). وقال لمحمد صلّى الله عليه وسلّم:{إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً}(٣) الآية. قالوا: فما فضلُهُ على الأنبياء؟ قال: إن الله تعالى قال: {وَمَا أرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إلا بِلِسَانِ قَومِهِ}(٤). وقال لمحمد صلّى الله عليه وسلّم: /٥ {وَمَا أرْسَلْنَاكَ إلا كَافَّةً للنَّاسِ}(٥).
وعن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: على باب الجنَّةِ مكتوبٌ: «إني أنا الله، لا إله إلا أنا، محمد رسول الله، لا أعُذِّبُ من قالها»(٦).
ووجد على الحجارة القديمة مكتوب: محمدٌ تقيٌّ مُصلحٌ سيِّدٌ أمينٌ (٧).
(١) أخرجه الترمذي، في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل، رقم:٣١٣١، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٣٦٢ - ٣٦٣. … من طريق عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عنه. … قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ولانعرفه إلا من حديث عبدالرزاق. … وقوله: (فارفض عرقاً) أي: جرى عرقه وسال. النهاية لابن الأثير ٢/ ٢٤٣. (٢) تمامها: {فذلك نجزيه جهنم، كذلك نجزي الظالمين} سورة الأنبياء آية رقم: ٢٩. (٣) سورة الفتح آية رقم: ١. (٤) سورة إبراهيم آية رقم: ٤. (٥) الآية من سورة سبأ رقمها: ٢٨. والحديث رواه الطبراني في الكبير ١١/ ١٩١. … وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٥: ورجاله رجال الصحيح غير أبان بن الحكم، وهو ثقة. (٦) عياض الشفا ١/ ٢٢٩. (٧) عياض الشفا ١/ ٢٢٥.