تعض بأنياب المنايا سيوفه ... وتشرب من أخلاف كل وريد١
وقال بشّار "من الكامل":
تبعث عطاياه مواهبه ... كالسيل متبعاً قفا مطره٢
وقال "من المتقارب":
صببت هواك على قلبه ... فضاق وأعلن ما قد كُتم
وبيضاء يضحك ماء الشبا ... ب في وجهها لك أو يبتسم
ألا أيها السائلي جاهلاً ... ليعرفني أنا أنف الكرم٣
نمت في الكرام بني عامر ... فروعي وأصلي قريش العجم
وقال "من الوافر":
شربنا من فؤاد الدن حتى ... تركنا الدن ليس له فؤاد
وقال محمد٤ بن احمد من ولد طباطبا العلوي الإصفهاني "من المنسرح":
رُبَّ نهار أمست أصائله ... ترشف من شمسه صبابات٥
وقال محمد٦ بن يزيد -من ولد مسلمة بن عبد الملك- يصف فرسه "من الكامل":
١ أنياب: جمع ناب، الأخلاف: جمع خلف، هو حلمة ضرع الناقة، أو هو للناقة كالضرع للشاة، الوريد: عرق من الوتين؛ وهما وريدان غليظان في جانبي العنق. ٢ القفا: مؤخر العنق، والمراد أواخر المطر. ٣ استعارة، يشير إلى أنه موضع العزة والمنعة والسيادة. ٤ هو محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا العلوي الحسني شاعر أديب عالم، ولد ومات بأصبهان عام ٣٢٢هـ "راجع: ٤٦٣ معجم الشعراء، ٢٦٥/ ٦ معجم الأدباء". ٥ الأصائل: جمع أصيل وهو ما بعد العصر إلى المغرب، الرشف: المص، الصبابة: بقية الماء في الإناء. ٦ شاعر محسن مكثر مدح المأمون "٤١٩ معجم الشعراء".