فليجتهد المؤمن في تحقيق العلم والإيمان، وليتخذ الله هاديا ونصيرا، وحاكما (٦) ووليا، فإنه نعم المولى ونعم النصير، وكفى بربك هاديا ونصيرا. وإن أحب دعا (٧) بالدعاء الذي رواه مسلم وأبو داود وغيرهما، عن عائشة -رضي الله عنها- «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي من الليل يقول: " اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق
(١) سورة الأعراف: من الآية ١٨٠. (٢) سورة فصلت: من الآية ٤٠. (٣) في (ب) زاد: لا شريك له. (٤) سورة الإسراء: الآيتان ٥٦، ٥٧. (٥) سورة سبأ: الآيتان ٢٢، ٢٣. (٦) من هنا حتى قوله: وإن أحب (سطر تقريبا) : سقط من (أب ط) . (٧) في (أب ط) : وإن أحب دعاء فالدعاء الذي رواه مسلم.