يقول:" سمعت أنس بن مالك يقول: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم، من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال: فحزرنا (١) في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات "(٢) .
وقال (٣) يحيى بن معين: " إبراهيم بن عمر بن كيسان: يماني ثقة "(٤) . وقال هشام بن يوسف:" أخبرني إبراهيم بن عمر، وكان من أحسن الناس صلاة "(٥) ؛ وابنه عبد الله قال فيه أبو حاتم:" صالح الحديث "(٦) .
ووهب بن مانوس - بالنون - يقوله (٧) عبد الله هذا (٨) وكان عبد الرزاق (٩) يقوله: بالباء المنقوطة بواحدة (١٠) من أسفل. وهو شيخ
(١) حزرنا: قدرنا وخرصنا. انظر: مختار الصحاح، مادة (ح ر ز) ، (ص ١٣٣) . (٢) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب مقدار الركوع والسجود، حديث رقم (٨٨٨) ، (١ / ٥٥١) ؛ وسنن النسائي، كتاب الافتتاح، باب عدد التسبيح في السجود، (٢ / ٢٢٤، ٢٢٥) ؛ ومسند أحمد (٣ / ١٦٢، ١٦٣) ، وقد تكلم المؤلف عن إسناد الحديث بما يكفي. (٣) في (أ) : قال. (٤) انظر تهذيب التهذيب (١ / ١٤٧) ، (ت ٢٦٣) . (٥) المصدر السابق. (٦) انظر: الجرح والتعديل (٥ / ٣) ، ترجمة رقم (١١) . (٧) في (ج) : يقول. (٨) يقصد: عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، المذكور آنفا. (٩) هو: عبد الرزاق بن همام الصنعاني، مرت ترجمته، انظر: فهرس الأعلام. (١٠) في (أ) : واحدة، والمقصود أن عبد الرزاق يسميه: ابن بانوس.