*واتفقوا على أن من وطيء في نهار رمضان عامدا مختارا كان عاصيا، وبطل صومه، ولزمه إمساك بقية النهار، وعليه الكفارة، وهي: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ٧، فهي على الترتيب عند الثلاثة ٨.
١ التمهيد (١٠/٦٣) . ٢ ملتقى الأبحر (١/٢٠٠) ، الأم (٢/١١٠) . ٣ التفريع (١/٣٠٨) ، المغني (٣/١٠٥) . ٤ المدونة (١/١٩٧) ، الكافي لابن قدامة (١/٣٥٢) . ٥ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، العلامة الفقيه، مفتي الكوفة، وقاضيها، كان نظيراً للإمام أبي حنيفة في الفقه، وكان سيء الحفظ، مضطرب الحديث، كذا قال الإمام أحمد، وقال: كان فقهه أحب إلينا من حديثه. مات سنة (١٤٨هـ) . ترجمته في: طبقات ابن سعد (٦/٣٥٨) ، وفيات الأعيان (٤/١٧٩) ، تهذيب التهذيب (٩/٣٠١) . ٦ لم أعثر على قول ابن سيرين، وإنما قول ابن أبي ليلى في المصادر الآتية، وكل من ذكر ابن أبي ليلى ذكر أن الذي وافقه ابن شبرمة. وانظر: حلية العلماء (٣/١٧٣) ، المغني (٣/١٠٦) ، الشرح الكبير للمقدسي (٢/٢٥) ، سبل السلام (٢/٦٩٥) ، نيل الأوطار (٤/٢٠٥) . ٧ الهداية للمرغيناني (١/١٢٤ – ١٢٥) ، الشرح الصغير (١/٢٤٩،٢٥١) ، المهذب (١/١٨٣-١٨٤) ، المذهب الأحمد (٥٨) . ٨ تبيين الحقائق (١/٣٢٨) ، فتح العزيز (٦/٤٥٢) . وعن أحمد رواية أنها على التخيير. الإنصاف (١/٣٢٢) .